أكّد رئيس جمعية تونس للسلامة المرورية، بلال الونيفي أن حوادث المرور المسجلة منذ بداية سنة 2026 أسفرت عن وفاة 589 شخصا وإصابة نحو 2800 آخرين، مشيرا إلى أن هذه الأرقام تشهد ارتفاعا مقارنة بالفترة نفسها من السنوات الماضية
وفي تصريح لديوان أف أم، اليوم الثلاثاء،وصف الونيفي هذه الأرقام بـ"الكارثية بأتم معنى الكلمة"، محذرا من تفاقم الوضع المروري في تونس وما يترتب عنه من خسائر بشرية ومادية جسيمة.
وأوضح رئيس جمعية تونس للسلامة المرورية أن خطورة الوضع على الطرقات التونسية جعلت من حوادث المرور شكلا من أشكال "إرهاب الطرقات"، في ظل الارتفاع المتواصل لعدد الحوادث والضحايا، معتبرا أن الأزمة المرورية أصبحت تمثل تحديا وطنيا يستوجب تدخلا عاجلا.
وأضاف أن خطورة الوضع لا تكمن فقط في ارتفاع عدد الحوادث، بل أيضا في تزايد نسبة الوفيات الناجمة عنها، وهو ما يعكس خطورة السلوكيات المرورية والمخاطر التي تهدد مستعملي الطريق يوميا.
كما أبرز رئيس الجمعية أن الكلفة المالية المباشرة لحوادث المرور في تونس تتجاوز سنويا 1250 مليون دينار، وهو ما يمثل عبئا كبيرا على الاقتصاد الوطني.

